تقترب خسائر الاقتصاد العالمي بسبب جرائم الإنترنت من الخمسمئة مليار دولار سنويا، وتتكبد الولايات المتحدة الأمريكية ربع هذه القيمة، وفقا لدراسة حديثة أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي.
وهناك أمثلة متعددة على سهولة وسرعة إجراء عمليات السطو الإلكتروني، فهناك مصرفان في منطقة الخليج العربي قد خسرا حوالي خمسة وأربعين مليون دولار في ساعات، وهناك شركة بريطانية قد خسرت مليار وثلاثمئة مليون دولار في عملية سطو واحدة، بينما عانت الهند من محاولات اختراق بلغت 308.371 محاولة خلال الفترة ما بين عامي 2001 و2013.
وتضيف الدراسة أن التعاملات المالية عبر الإنترنت تشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد العالمي آخذة في النمو، وتتراوح الأموال المتداولة عبر هذه النوعية من التعاملات ما بين تريليونين وثلاثة تريليونات دولار، أي أن الهاكرز يقتطعون ما بين خمسة عشر وعشرين بالمئة من إجمالي قيمة التعاملات المالية عبر الإنترنت.
وبالطبع تتحمل الدول المتقدمة التي تكثر استخدام الإنترنت في شتى التعاملات الحياتية النسبة الأكبر من الخسائر، بينما تقل خسائر الدول النامية محدودة الدخول على الإنترنت.

إرسال تعليق
لأي استفسار ضع سؤالك هنا في الموضوع وسيتم الرد عليك